عرض العناصر حسب علامة : فلسطين

اهبدوهم بالمعرفة... حتى لا يهمدونا

يقول العرب لكل في اسمه نصيب، فمن اسم شاهين إلى العارف إلى جميل وغيرها من الأسماء التي تحمل بداخلها ما يصبوا لها اصحابها، أو ما تمناه لهم أهلهم بتسميتهم فيها. ولا تختلف هذه النظرية في التسمية عن أسماء المؤسسات والشركات

"سحيجة"

كتبتُ مرّة إنّ من يتّهم أتباع فكرة بأنّهم "مُسحّجون" فهو "سحّيجٌ" أيضًا، لكن للفكرة المُقابلة أو المضادة... كانت جملة قذفتها على صفحتي، بعد أن مللت حالة "التنمّر" التي نُمارسها فكريًّا على بعضنا...

هل الفلسطينيون فاشلون كما حكمَ عصمت منصور؟

عبارات تشاؤمية اتهاميّة مُرسلة بلا ضوابط موضوعية أو فكرية، هكذا يدأب الكثيرون أن يفعلوا في فضاء الانترنت، في مُراكمة لا مقصودة لكنها سيئة على المزاج العام،

سؤال مونت كارلو: بماذا تؤثر الانتخابات الإسرائيلية علينا؟

سيرًا على قدمين تعرجُ إحداهما كُلّما حمّلتُ عضلة ساقي جهدًا في المشي، اتخذتُ طريقي من رام الله التحتا إلى الطيرة، في عادة ألجأ إليها لسببين لا ثالثَ لهما: أن أستغرقَ في التفكير مشيًا بذريعة إنقاص الوزن وأنا إلى رأسي أبثّ من سماعة الهاتف موسيقى تصويرية أو أغنيات هندية، أما السبب الثاني وهو أبُ الأسباب كلّها: تقشّفٌ ألجأ إليه كلّما وجدتُ نفسي بلا دخل.

قَدم -1

اسم أمي العرجاء "بهيجة" أما خالاتي الشريرات قاطعات الطريق فأساميهن بالترتيب: سكينة وصبحية وجُهينة وجملات... جدتي العجوز النّكدة اسمها "هيجر"... ولي شقيقة قتلها أخي "حابس" على خلفية الشرف، اسمها "بتول" وكانت كذلك...

هل أصاب اللحام في المُطالبة بـ "أبونا"؟

نظام الحكم في فلسطين، كيفيّته، وقراراته، وشكله، وطبيعته حديث الشارع الفلسطيني في وقتٍ يُسيطر فيه الانقسام الشامل على سلوك الفلسطينيين، بالتأثير على مُجريات حياتهم، بما نجمَ عنه من شذوذ عامّ، يأتي تحته كلّ ما يمكن أن يحرّك التساؤلات أو الانتقادات،

سأكتب "قَدَمْ"

نصٌّ كتبته ثملًا عام 2016 مساءَ يومٍ فيه أفرط في الحماسة من اكتشفوا أنّ اسم الأمّ ليس عيبًا، فاجتاحت "فيسبوك" موجة من منشورات تحمل أسماء أصحابها، وأمهاتهم... حملة نسويّة  لم ترُق لي، كانت "موضة" كباقي الموضات،

بعد موسكو... نظرة في خطاب الانقسام الفلسطيني المستمر

انقسام سياسي، وحوارات مصالحة وطنية تنتهي بالفشل، مؤتمرات وجلسات ولقاءات كلّها في نظر الشارع الفلسطيني تعيد ما قيل، ولا تفضي إلى تغيير، موقفٌ يتعزز في الشارع الفلسطيني، والباحث عن ملامح هذا الموقف يكفيه مراجعة أرشفات الفضائيات والوكالات الإخبارية، (نموذج).

الاشتراك في خدمة RSS